الثلاثاء، 7 أكتوبر، 2014

كوْكبُ المُطآردآت :D

لآ أُحبُّ المُطآردة ,

هذهِ جُمْلة صَريحة ؛ لآ أُحبُّ المُطآردة ,

أنْ تُبدي اهْتمآمك " الحَقيقي " يُثير سَعآدة أيّ أُنثي ولو للحظآتٍ قليلة ، انْ زآدَ هذآ الاهْتمآم عن الحَدّ تتحوّل تلْك السّعآدة الأنثوية إلي ضغْطٍ نفسيٍ  يجْعلك شيْطآنًآ فِ عينيهآ تتمنّي أنْ " يغُور ويحلْ عن سمآهآ " .

مثلآ هذآ الصّديق الّذي يسْتلمني من أوّل اليوْم بِ مآذآ فعلتِ ومآذآ ستفعلين ولمآذآ تفعلينه ومآذآ تشعُرين وأنتِ تفعلينه هلْ أنتِ سعيدة لمَ لآ أرآكِ سَعيدة أقسمي لي أنّكِ سعيدة ، أُخبره فقط أنّني مُتعبة ولآ أُريد مُحآدثة أحَد يقُول لي فِ جزَع لمآذآ هلْ أنتِ مريضة لآبُد أنْ أتّصِل بكِ حآلآ ، يصِل بي الضّجر إلي الحَد الّذي لآ أرُدّ علي رسآلته وأغلق هآتفي لأرْجع وأجِد رسآئل علي غِرآر : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل أنتِ هُنآ ، هل أغضبتك ، هلْ أنتِ بخير ، ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لمآذآ لآ تردي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أجيبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لأقُوم فِ النهآية بالتغلُب علي احْرآجي وعمَل Block مَتين والتهيّب لِ تحْضير عُذْر مُنآسب يُبرّر تبليكه بتلْك الصّورة الترآجيديّة حينمآ يرآني فِ الجآمعة ويلُومني , هذآ إنْ كلّمني ثآنية بالطّبع :v


هُنآك أيْضآ تلْك الصّديقة المُقرّبة إليّ جدًآ والّتي أعْلم أنهآ تُحبّني حقآ وتُكن لي كُل ودٍ واحْترآم ، تقريبًآ لمْ تكُن تتركْني طُوآل هذهِ السّنة ، منْ أوّل اليوْم لآخره كلآمٌ فآرِغ وثرثرة لآ دآعي لهآ ، تحْكي لي جميع تفآصيل يوْمهآ وتسْألني عنْ كُل تفصيلةٍ قُمت بهآ ، مآ أنْ أضَع أوّل like لي حتّي تبدأ فِ مُحآدثتي ، عآدةً مآ أكُون offline ولكنّني أنكشِف للأسَف بسبب الـ likes والـ comments لعنهم الله .. أقدّر اهتمآمهآ حقًآ ولكنّني شخصيّة ملُولة جدًآ لآ أُحب الكلآم دُون هدَف ولآ يُسعدني نهآئيًآ حِصآر الأسْئلة هذآ ..


الخُلآصَة : قُدرتي علي الاحْتمآل طفيفة .. شخصيًآ لآ أحتملُ نفسي فلآ تُرْهقني باهتمآمٍ لآ أحْتآجه ولتوفّره لنفسك أوْ لشخْصٍ يسْتحقه أكْثر ، لستُ نآكرة لنعمةِ الصّدآقة ولكنّ أحْيآنًآ تتحوّل النّعمة إلي نقمةٍ نفقد أيّ شهيّة تجآههآ ..


انْ أردَت اسْعآدي ، فلتقُل لي صبآحُ الخير بابتسآمة صَدُوق .. هذآ أكْثرُ مآ أتمنآه ,

والأفْضل أنْ تتجآهلَني وتتركني وشأني ،
هذآ يكفيني  ,
جدًآ :) .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق